الأحد، 28 مارس 2010

اربح الحسنات واذكر الله


أعظم العبادات
هل أدلك على عبادة من أعظم العبادات॥
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلها على جميع أحواله.. بل أمر الله تعالى المؤمنين بفعلها بعد الصلاة.. وبعد الصيام.. وبعد الحج.. بل وأثناء القتال.. وقبل الطعام وبعده.. وقبل النوم وبعد..وهي مع ذلك لا تحتاج إلى استقبال القبلة.. ولا ستر العورة.. ولا فعلها في جماعة.. ولا السفر لأجلها.. ولا إنفاق ريال واحد لأجلها..هذه العبادة.. يستطيع فعلها الكبير والصغير.. والغني والفقير.. والرجل والمرأة.. والعالم والجاهل.. والمشغول والفارغ..هل عرفت هذه العبادة؟هي التي مدح الله تعالى الصالحين والصالحات بأنهم يفعلونها دائماً فقال: (والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراَ عظيماً)..وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟!" قالوا: بلى، قال: "ذكر الله تعالى"।قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله॥وكان أبو هريرة رضي الله عنه يسبح في اليوم والليلة أكثر من أثنى عشر ألف تسبيحة!!ويقول: هذا التسبيح أفتك به من النار..ومن أفضل الأذكار قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة.. قال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت"..وقال عليه الصلاة والسلام: "ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء"..فكن ذاكراً لله على جميع أحوالك.. نعم.. قد تقصر في قيام الليل.. أو صيام النافلة.. أو الصدقة.. فانتبه أن تتكاسل نفسك عن الذكر.. وهو لا يكلفك شيئاً.. وقد قال ربك عز وجل: (فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون)।
قال تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار
قال أمير المؤمنين (ع) : اذكروا الله في كل مكان فإنه معكم ، وقال (ع) : أكثروا ذكر الله عزّ وجلّ إذا دخلتم الأسواق ، وعند اشتغال الناس ، فإنه كفارةٌ للذنوب ، وزيادةٌ في الحسنات ، ولا تُكتبوا في الغافلين
هل نتذكر كلام السيدة عائشة عندما قالت انها كانت تستقيظ ليلا وكانت تجد رسول الله تتورم قدمه من الوقوف للصلاة وتساله لماذا يفعل ذلك وهو قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر فيرد الحبيب الا اكون عبد شكورا يا الله الرسول غفر له ماتقدم من ذنبه وما تاخر ويشكر الله ويذكره فما بالكم نحن وكلنا ذنوب
انها تجارة رابحة مع الله الارباح فيها عظيمة فهل سنضيع هذه الارباح علينا وهى لا تحتاج منا الى بذل اى مجهود!!!!!!!!! انتظر ردودكم اسال الله ان ينفعنا واياكم اذكروا الله


السبت، 27 مارس 2010

اذكر الله



قال تعالى الم يان الذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله


وقال سبحانه الابذكر الله تطمئن القلوب


وقال فاذكرونى اذكركم


وقال والذاكرين الله كثيرا والذكرات


وقال ياايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا


وقال و اذكر ربك اذا نسيت


وفى الحديث مثل الذى يذكر ربه والذى لايذكر ربه مثل الحى والميت


وقال صلى الله عليه وسلم الااخبركم بافضل اعمالكم وازكاهاعند مليككم وخير من انفاق الذهب والورق وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم قالوا بلى يارسول الله قال ذكر الله


بالله عليكم ماذا يحدث لوان كل منا قال سبحان الله او الحمدلله اولا حول ولا قوة الابالله الا بعد كل هذا لم يذكر لسانك تلقائيا الله امازال قلبك لم يهتز هيا بنا نذكر الله ونحبه وانت تعمل اذكر الله وانت تمشى اذكر الله نحن نضيع وقت ليس له اخر فماذا يحدث لو انك وانت فى مشروع ذكرت الله


هناك حديث رائع فيما معناها ان من لم يعيش جنة الدنيا لم يعيش جنة الاخرة وجنة الدنيا هى ذكر الله


انك اذا ما ذكرت الله احسست براحة ليس لها اخر اه عندما تقول لااله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين اما علمت حديث الرسول

لا يزال لسانك رطبا بذكر الله فى النهاية ارجو ان ان يستفيد الجميع ويذكروا الله كثيرا




الجمعة، 26 مارس 2010

اعرف الله

احلى الكلام
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب عبداً دعا له جبريل، عليه السلام، فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض الله عبداً، دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض
هل رايت معى كم عظمة الله انه ان احبك لا يحبك وحده ولكنه يحبب فيك خلقه كلنا نتمنى دومنا حب الناس ولكن الاولى بنا ان يحبنا الله وهو قادر على ان يحبب فينا خلقه
قال تعالى:
"عبدي أخرجتك من العدم إلى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل عبدي أسترك ولا تخشاني، أذكرك وأنت تنساني، أستحي منك وأنت لا تستحي منى। من أعظم منى جودا ومن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ومن ذا الذي يسألني ولم أعطيه। أبخيل أنا فيبخل على عبدي؟ ترى اذا ما طلبت يوما حاجة من احد قد يلبها لك والارجح لا لكن الله دائما وابد ينتظرك ليلبى لك حاجتك هو من ينتظرك لن يردك ابدا ولكن نحن غافلين عنه فيا الله اغفر لنا ربنا لا تواخذنا ان نسينا او اخطانا
يقول الله تبارك وتعالى:
" يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عارإلا من كسوته فاستكسونى أكسكم يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهد ونىأهدكم يا عبادي أنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي أنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وأنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد مازاد من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وأنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحدما نقص من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وأنسكم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر ------------------ يالله احتارت واحتارت افكارى فى الكلام بعد هذا الم يرق قلبك بعد.......... اما اشتاقت اليه وتمنيت حبه كل من يحتاج ان يجيب على نفسه ...... لا تفكر كثيرا واذهب اليه ...........
عن ابي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال النبي ، صلى الله عليه وسلم
: (( يقول الله تعالي : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني فى نفسه ، ذكرته فىنفسي । وان ذكرني في نفسه ، ذكرته فى ملأ خير منهم ، وان تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا ، وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا ، وان أتاني يمشي ، اتيته هرولة ))
الله يذكرنا ونحن لا نعلم اى شى ياالله تخيلوا لو اننا قلنا لااله الا الله فقط هذه لوحدها ثواب عظيم فمن افضل العبادات ذكر الله يالله اذكروا الله كثيرا وفكروا فى نعم الله واقراوا هذا الكلام جيدا عسى ان ينفعنا واياكم ولنا فى المرة القادمة وقفة مع ذكر الله

الثلاثاء، 23 مارس 2010

يــا الله
{ يسأله من في السموات والارض كل يوم هو في شأن } : إذا اضطرب البحر وهاج الموج وهبت الريح العاصف ، نادى أصحاب السفينة :
يا الله.
إذا ضل الحادي في الصحراء ومال الركب عن الطريق وحارت القافلة في السير ، نادوا : يا الله।

إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة ، نادى المصاب المنكوب : يا الله।

إذا أوصدت الأبواب أمام الطلاب ، وأسدلت الستور في وجوه السائلين ، صاحوا : يا الله।

إذا بارت الحيل وضاقت السبل وانتهت الامال وتقطعت الحبال ، نادوا : يا الله।

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت ،
فاهتفت : يا الله।
ولقد ذكرتك والخطوب كوالح *** سود ووجه الدهر أغبر قاتم
فهتفت في الأسحار باسمك صارخا **** فإذا محيا كل فجر باسم
إليه يصعد الكلم الطيب ، والدعاء الخالص ، والهاتف الصادق ، والدمع البريء ، والتفجع الواله.
إليه تمد الأكف في الأسحار ، والأيادي في الحاجات ، والأعين في الملقات ، والأسئلة في الحوادث.
باسمه تشدو الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح ، وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ، ويثوب الرشد ، ويستقر اليقين ، { الله لطيف بعباده }
الله :
أحسن الأسماء وأجمل الحروف ، وأصدق العبارات وأثمن الكلمات ، { هل تعلم له سميا }
الله :
فإذا الغنى والبقاء ، والقوة والنصرة ، والعز والقدرة والحكمة ، { لمن الملك اليوم لله الواحد القهار }
ا لله :
فإذا اللطف والعناية ، والغوث والمدد ، والود والإحسان ، { ومابكم من نعمة فمن لله }
الله :
الجلال والعظمة ، والهيبة والجبروت।

مهما رشفنا في جلالك أحرفا *** قدسية تشدو بها الأرواح

فلأنت أعظم والمعاني كلها *** يارب عند جلالكم تنداح

اللهم فاجعل مكان اللوعة سلوة ، وجزاء الحزن سرورا ، وعند الخوف أمنا।

اللهم أبرد لاعج القلب بثلج اليقين ، وأطفىء جمر الأرواح بماء الإيمان।

يا رب ، ألق على العيون الساهرة نعاسة امنة منك ، وعلى النفوس المضطربة سكينة ، وأثبها فتحا قريبا।

يا رب اهد حيارى البصائر إلى نورك ، وضلال المناهج إلى صراطك ، والزائغين عن السبيل إلى هداك।

اللهم أزل الوساوس بفجر صادق من النور ، وأزهق باطل الضمائر بفيلق من الحق ، ورد كيد الشيطان بمدد من جنود عونك مسومين। اللهم
أذهب عنا الحزن ، وأزل عنا الهم ، واطرد من نفوسنا القلق।

نعوذ بك من الخوف إلا منك ، والركون إلا إليك ، والتوكل إلا عليك ، والسؤال إلا منك ، والاستعانة إلا بك ، أنت ولينا ، نعم المولى ونعم النصير
هل بعد كل هذا لاتعلم مقدار حبه لك!!

الأحد، 21 مارس 2010

حب الله

حب الله
هل فكرت يوما أن ينبض قلبك بحب الله فقط هل فكرت إن كان هو يحبك أم لا هل فكرت أن تعرفه وتعلم عظمته............؟ أكيد جميعنا يحلم بان ينال حبه ويدخل جنته لكن بيننا كثير لا يعرف كيف يحبه
لماذا لاتحاول ان تعرفه وهو يعطيك كل هذا فعطاؤه ومنعه ، ومعافاته وابتلائه ، وقبضه وبسطه ، وعدله وفضله ، وأماتته وإحياؤه ، ولطفه وبره ، ورحمته وإحسانه ،وستره وعفوه ، وحلمه وصبره على عبده ، وإجابته لدعائه، وكشف كربه، وإغاثة لهفته ،وتفريج كربته ؛ من غير حاجة منه إليه ، بل مع غناه التام عنه من جميع الوجوه ، كل ذلك داع للقلوب إلى تألهه ومحبته ، بل تمكينه عبده من معصيته ، وإعانته عليها، وستره حتى يقضي وطره منها ، وكلاءته وحراسته له ،وهو يقضي وطره من معصيته ؛ وهو يعينه ويستعين عليها بنعمه : من أقوى الدواعي إلى محبته . فلو أن مخلوقاً فعل بمخلوق أدنى شيء من ذلك ؛لم يملك قلبه عن محبته ؛ فكيف لا يحب العبد بكل قلبه وجوارحه من يحسن إليه على الدوام بعدد الأنفاس مع إساءته؛ فخيره إليه نازل ، وشره إليه صاعد ،يتحبب إليه بنعمه ،وهو غني عنه ، والعبد يتبغض إليه بالمعاصي ،وهو فقير إليه ؛ فلا إحسانه وبره وإنعامه عليه يصده عن معصيته ، ولا معصية العبد ولؤمه يقطع إحسان ربه عنه ؟!
وأيضا : فكل من تحبه من الخلق أو يحبك إنما يريدك لنفسه وغرضه منك ،والرب سبحانه وتعالى يريدك لك ، فكيف لا يستحيي العبد أن يكون ربه له بهذه المنـزلة ؛وهو معرض عنه ، مشغول بحب غيره؛وقد استغرق قلبه محبة ما سواه ؟!
وأيضا : فكل من تعامله من الخلق : إنْ لم يربح عليك ؛لم يعاملك ،ولابد له من نوع من أنواع الربح ،والرب تعالى إنما يعاملك لتربح أنت عليه أعظم الربح وأعلاه فالدرهم بعشرة أمثاله إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، والسيئة بواحدة وهي أسرع شيء محوا
وكيف لا تحب القلوب : من لا يأتي بالحسنات إلا هو ، ولا يذهب
بالسيئات إلا هو ، ولا يجيب الدعوات ويقيل العثرات ، ويغفر الخطيئات ، ويستر العورات ، ويكشف الكربات ، ويغيث اللهفات ، ويُنيل الطلبات سواه ؟ ! فهو أحق من ذكر ، وأحق من شُكِر، وأحق من حمد ، وأحق من عبد ، وأنصر من ابتُغي ، وأرأف من ملك ، وأجود من سُئل ، وأوسع من أعطى ، وأرحم من اسُترحم ، وأكرم من قُصد ، وأعز من التُجيء إليه ،وأكفى من توكل عليه ، أرحم بعبده من الوالدة بولدها( 2) ، وأشد فرحا بتوبة التائب من الفاقد لراحلته التي عليها طعامه وشرابه في الأرض المهلكة إذا يئس من الحياة ثم وجدها ( 3). وهو الملك فلا شريك له ، والفرد فلا ند له ، كل شيء هالك إلا وجهه، لن يطاع إلا بإذنه ،ولن يعصي إلا بعلمه ،يطاع فيشكر ، وبتوفيقه ونعمته أُطيع ،ويعصي فيغفر ، ويعفو وحقه أُضيع .فهو أقرب شهيد ، وأجلُّ حفيظ ، وأوفى بالعهد ، وأعدل قائم بالقسط ، حال دون النفوس ،وأخذ بالنواصي ،وكتب الآثار،ونسخ الآجال، فالقلوب له مفضية ، والسر عنده علانية ، والغيب لديه مكشوف ،وكل أحد إليه ملهوف ،وعنت الوجوه لنور وجهه ،وعجزت العقول عن إدراك كنهه( 4)،ودلت الفطر والأدلة كلُّها على امتناع مثله وشبهه ، أشرقت لنور وجهه الظلمات ،واستنارت له الأرض والسموات ،وصلحت عليه جميع المخلوقات .لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ،يخفض القسط ويرفعه ،يُرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار ، وعمل النهار قبل عمل الليل ، حجابه النور ، لو كشفه ؛ لأحرقت سبحات ( 5)وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ( 6): يا اخى اما اذا احتجت الى احدقد يكون مشغول عنك وقد لا يكون عنده حل لمشاكلك ام هو فلا فيقول عزوجل
"واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوة الداعى اذا داعنى "هومن يطلبك وانت منشغل عنه ولا تحاول حتى ان تعلم ماذا اعطاك
قال ابن القيم رحمــه الله ......كيف تنال محبة الله
أحدها : قراءة القــرآن بالتدبــر والتفهــم لمعانيـــه وما أريــــد منـــــه
الثانى :التقــرب إلى الله بالنــوافــل بعد الفرائض ، فإنها توصله إلى درجــة المحبوبيــة بعد المحبـــة
الثالث: دوام ذكـــره على كل حـــال باللســـان والقلــب ، والعمل والحـــال । فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر
الرابع: إيثـــار محابـه على محابك عند غلبـات الهـــوى ।الخامس :
الخامس: مطالعـة القلـب لأسمائــه وصفاتـــه ومشاهدتها ومعرفتــهــا فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة
السادس: مشاهدة بره وإحسـانــه وآلائــه ونعمــه الباطنــة والظاهـــرة ، فإنهـا داعيـة إلى محبتـــه
।السابع : وهو من أعجبها ، انكسـار القلب بكليتــه بين يدي الله تعالى
الثامن : الخلوة به وقت النــزول الإلهــي لمناجاتــه وتلاوة كلامــه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية ثم ختم ذلك بالاستغفار
التاسع : مجالسة المحبين الصادقين ، والتقـاط أطايــب ثمرات كلامهـم كما تنـتـقى أطايب الفاكهة।
ويقول عزوجل"ابن آدم خلقتك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني وتعصاني فإذا رجعت إلى تبت عليك فمن أين تجد إلها مثلي وأنا الغفورالرحيم هل وجدت احد يسامحك على كل ذنوبك واخطائك غيره لكنه هو الغفور الرحيم
مازال هناك الكثير والكثير عن هذا الموضوع وفى المرة القادمة نتحدث مظاهرحب الله لنا وما نغفل عنه دوما